Maya El Helou
Tuesday, July 6, 2010
لكم جسدكم ولي جسدي
Thursday, June 10, 2010
Sunday, June 6, 2010
Mawesim
Wednesday, May 26, 2010
Another day another politician
زمامير وارانا، معقول حداً توفى؟ معقول حداً دعستو سيارة؟ رجعت الحرب الأهلية؟ ولعت؟ مشكل؟ دب الرعب بركبي
ليش سيارات ال-١١٢ كابسين فينا زمامير هيك؟
وفجأة بتظهر الظاهرة وبببين موكب المسؤول! وأديشو كان رح يكون مسؤول هل "مسؤول" لو أنا مثلاً، أذا الشحن طاحش علينا من اليمين والمسؤول والمسؤلين أصدقائوه طاحشين علينا من الشمال، رحنا سلطة؟ يعني كنت رح اتفهم مثلاً، رايحين يعملو طرزان يخلصولن شي بسين عن شي شجرة، أو مثلاً شي عملية مداهمه عظمه لا شي مطرح أو بيت عم ينسرق رايحين يساعدو، أو مثلاً شي مرأة عم يضربها زوجها، رايحين يخلصوها من قرفوا، كنت فهمت ووقفت بنص الطريق وقلتلهن دعسوني ، ومعسوني، بس يلي سملي بدني هو إنو أنا كمواطنة لبنانية بدفع ضرايب فوقي وتحتي، أديش أنا حياتي رخيصة حد حياة هل مسؤول يلي مفروض يكون أساساً مسؤول عن سلامة السلامه العامة وسلا مة أعصابي، بس لأ، حضرتو حياتو أغلى من حياتي يعني كأنو هو خلاقان من طيز الماظ وأنا امي لقتني تحت السجادة فجأة وما حدن خلفني. والازعج إنو أنا أكيده إنو جلالتوه جوعان رايحلو على شي وليمة عشاء دفعها من جيوبنا وع تريقوا ما ستحا، قرر كمان يدعس كل من على الطريق وأنا أكيدة لو نحنا عنجد فتنا بالحيط أو بالشحن كان بعد نص ساعة وصلت "القوه الأمنية " يلي كتير واضح قديش أمينه على أرواح الشعب المفروض تحمي!
طيب إنو ما شاف الأخ ال-١٠ أطفال يلي مشردين على الطريق عم يشحدو، أو بتعرفو شو، أكيد وقتا يكونو يلي مواكبنيوا دعسوون ما راح يشفون، يمكن حتى فكرون مطبه.
يمكن لازم نغير مبدأ خدمة الشعب ونحولها إلى خدمة هرس الشعب الأصلاً مهروس. و شو ما نعمل مش ذامطين، عل حالتين، بكرا يا رح نموت بشي سمت بدن، أو جوع، أو إنتحار من الوضع القرف يلي بعدنا ساكتين عنو ومنزقفلوا.
وأل شو النسوان ما بيعرفوا يسقوا وطبعاً إذا كان المثال الأعلى للشعب السواقة العكشه يلي بتطير يلي على اليمين وعلى الشمال، أكيد نحن منحب نحتفظ بلقب "ما منعرف نسوق" أحلى من " ألف" روح يلي معلقة براقبنا وناطرينا ع بواب الجنه يضقونة اتلة ويبعتونا ع جهنم الحمرا.
مع إحترامي لا كل ال-١٪ من القوى الأمنية يلي عم تأدي وجبها الكامل تجاه الشعب وحمايتو، يلي اصبحوا فصيلة معرضة لل إنقراض، وبحب قلن بليز ما تنقرضوا