Tuesday, July 6, 2010

لكم جسدكم ولي جسدي

This article will be featured at the awesome feminist zine, SAWT AL NISWA bloghttp://www.sawtalniswa.com/

كان عبالي أعمل هيدا البلغ بالانجليزي أهين عليي من إكتب بيملي وصلح كل ٥ دقايق بس لأ حسيت إنو ط إقدر خبركن بالحرف الواحد عن علاقة المجتمع مع جسمي. ونعمه العلاقة, لازم إكتب بلعربي.
أول شي تا خبركن عن جسمي. أنا أمرأة ناصحة وبقول ناصحة بلا ما إعتبرها إهانة أو شتيمة. متصالحين أنا وجسمي ١٠٠% بلا مشاكل وتعب وهم. وجباتي كلن فين لذي بلا ذنب،وانهيارات الشوبنغ ويا ربي ما عم لاقي تياب على مقاصي تخطيتون من زمان. ذوقي واضح و بعرف المحلات يلي معترف فينا كعالم لسنا أبداً قياس ١ بهل بلد. 
في أبسط من هيك و أريح؟ ما في، ولكن!

هلق تا خبركن عن علاقات المجتمع مع جسدي، علاقة قبح وذم. كل يوم بلبس وبدهر من بيتي المفروض اتوماتيكياً بلش برر لل عالم يلي ما بعرفن، ما بيعرفوني، وما خصون, ليش أنا بنت ناصحة! بعتذر يعني، بحب الأكل. بس ما تفكرو، تبريراتي بتبلش بجأرا، وايام بتخلص بكلمتين حلوين أو وعظه مثلاً ليش المجتمع عم بموت ويعيش كل يوم تا يخليني حس حالي بشعة إذا أنا ما كنت ع قياستوا؟ توفير قماش؟ ليش المجتمع بدو يقنعني بعد كل هل سنين إنو أنا مش حلوي وأنا يلي بعرف قديش الجمال نسبي؟ ليش المجتمع مصر يخليني حس اني غلط، والغلط الوحيد هوه إنو حداً يمس بحرية إختياري كيف اتصرف بجسدي؟

ما رح اتفلسف كتير رح خبركن. بخبركن عن مرة يلي نزلت في عل دكان وعباله بذر. طئش فئش. كتشف أحد سكان الحي ميلو إنو يكون حكيم رجيم وقرر بس إنو لأ ما تشتري بذر، بنصح. شكلي مكتوب على راسي إنو عم بعمل رجيم؟ مين الشب، سألت الدكنجي، بعرفك شي، كيف بطعتي لا حالك الحق أول شي تحكي معي تعملي وعظة، ونتبهو الزلمي أبداً من جغل زمانو ما عندو ولا سن بمطرحو، والأنكا إنو كرشو ادامو ٣ أمتار وما عم بالغ. هيدا اسمو  HYPOCRASY ITSELF
ط خبركن عن التعليق اليومي يلي بسمعو من الناس يلي اهزب شوي، ولا يا دموزل وجك كتير حلو ليش عاملي هيك بحالك، نازعا حالك!  أول شي كنت انأز، قول يا ربي معقول صدر عني شي أهان مستوى ذكايي، بعدين فهمت، أضحك، قول مرسي، امشي،  ايام حسب المود، بحب أقهر، ما في متل البوظة طنت وعشاء عرمرم، أو لأ طنت ما معي غدي بحب بطني باكل كتير، حتى ايام، مرسي كتير، عم جريب انصح ٣ كيلو كتير مبسوطة إنو لاحظتو، وما في شي بضحك أكتر من حشريةٌ، إلا تعابير وجون المستغرب من الجواب!

بخبركن عن الوزوز يلي حتى أنا و اعدا بالسرفيس أعطى لا نفسو حق إنو يصرخلي عما بألبيك، شو هاي بقرة! ،ما لحقت جاوبو كان ماشي السير، بس بتعرفو شو بركي من الذريبي يلي هوي طالع منا هيك بغنجو بعض بالبيت!
بخبركن عن شوفور السرفيس يلي ستعمل وزني حجي ط ما اقعد ورى لأن أيدو ما بطال ل ورى وإئجرو ما في تحف ع اجري، وأتى رفضت إقعد ادام، وطبشتلو الباب وقلتلو مرسي بطل بدي، كيف صار يصرخ لل شوفر يلي ورا دغري وسيارتو نفس الحجم كيف أنا باخد مطرح راكبين : هي ناصحة هي بتاخد محل راكبين هيدي! هلأ كيف سعت مع هداك الشوفير أنا و-٢ حدي، عجيبه من السما.
ما بيخلصو خباري، في خبركن لل صبح، بس مش هيدا هدفي. ل كل بنت، بهيدا المجتمع يلي بكرهها جسما، بكل دعاية عل طريق، بكل مجلة، بكل فيلم، بكل نظرة وتعليق وتلطيش واهانه، بكل كلمت كتير حلوي بس لو بتضعفي ١٠ كيلو "سم بالدسم"  حبي جسمك، كلمه كبيره، ومشوار طويل بس ط خبرك شي، ما حداً بيعطكي الحرية غير حالك، وحب جسدك هوه نوع من أنواع الحرية، وصدقيني، ما في أحلى من علاقة حرية وسصداقة وحب مع جسمك.  

 يمكن ما حدن خبرنا نحن وعم نكبر، إنو هيدا الجسم يلي نحن قعدين في هوه منو ملك البلدية، ولا الدوله ولا تنطات الصبحية، هيدا الجسد هوي أكبر جزء منا، وأحلى شي في، إنو هوه ملكنا نحن وبس. بربنونة تا نكرهوا كى نساء، نحرمو، نكبتو، ونقمعوا لأنٌ بخافو، بخافو لأن إذا نحن مش ملهين نضعف كيلو أو نضلنا مبروزين ناطرين كل الديني توافق إنو نحن حلوين وضعاف، يمكن نحن نوعا نفكر قديش حقونقا كنساء مطمورة تحت سابع أرض، ط ما نقدر نكون ازكيأ وط نكره حالنا ونضلنا شو ما عملنا نحس إنو نحن بشعين وناقصين، أو بالأحرى بشعين وزايدين كم كيلو عن المقبول اجتماعين . تعو نفكر سوى إذا نحن نصحنا بدون كره لجسدنا وبكل تقبل قديش رح تخسر شركات أدوية الدايت و اذالت ال سليلوت ، صدفه إنو ديماً البنات بهيدول الدعايات ما بيشبهو حداً بيناتنا، وما فين يشبهون ب درجت الكامل الفارغ، لأن هل كم كيلو الزايدين في فوتوشوب بشيلون وبحليون وبجلسون. قديش بدي خبركن إذا ما كانت اجرينا تعبانين من الكعوب كل النهار، فينا نفضا نفكر بوظيفتنا كعضو متساوي بالمجتمع مش حاصل على 10% من حقوقنا المفروض تكون حق حاصل. حتى نقدر نمشي أو بالأحرى نوقف وننزل درج بلا ما نفكش رقبتنا ، بس ط نبين "حلوين" قديش بدي خبرك عن إستغلال المجتمع لضعف السئة بالنفس يلي منرضعو مع حليبنا من نحن وصغار، وعن قديش بحطونا بعلب إذا سترجينا نطلع منا منطلع غلط وبشعين. راح وقف أحكي لأنو عنجد الحكي ما بيخلص. وبسلمك الدور أنت لأن عندك مسؤلية ملكية جسمك ط تبلشي تحكي، وتعبري بكل طريقة ممكنة عن حرية امتلاكك هيدا الجسد. وساعتا إذا بدك ضعف نصح وكوني يلي بدك يه، المهم تعرفي إنو صوتك عالي على قد ما إنت بتعلي ط يوصل, وإنو إنت حلوي عل قد ما الجمال نسبي، وعلى قد ما إنت بتشوف حالك حلوة. 
ليوم أنا لما أضهر من البيت رح كون عم فكر قديش قنعتك تحبي جسمك، ولما إسمع وحده من هيدول التعلئيت الغبيي رح أضحك. فما تخيبيلي أملي :)

Sunday, June 6, 2010

Mawesim



من نحنا وصغار بعلمونا عن لبنان. بلد مميز بمناخو الجميل وفي ٤ مواسم. هلء بعد ما ناخو مناخه! اجيت عوامل غير مناخيه أبداً وتفرع منها ٤ مواسم جدد! مع هالمواسم بيجي عوارض بتنتشر بالبلد متل لجراثيم، مثلاً، إنفلونزا الزمور. عبارة عن زمور لكل موسم، يعني موسم الإنتخابات مثلاً، كل حزب إلو زمور 
والاضرب إنو كل زمور إلو زمور ضددو، وتعو نتخيل سوى عل ٨ الصبح شعب مهيج على حزبوا بنص منطقة الحزب الثاني، وسأبيت إنو الحزب الثالث حلمان الزمور بماناموا وقررو الاخوان كلن يزمرو بزيت الوأت، هون بيجي عنصر إلإنطواش، التوتر، والله تستر من شي حرب أهلية 

هلأ انتو بتفكروا إنو مع إنتهاء موسم الانتخبات بتقنرد الإنفلونزا، بس هؤ، بتتصعد وبتاخد أشكال أخرى. مثلاً موسم التناسل، المعروف أيضاً بموسم الصيف بتنتشر في الإنفلونزا السمعية العبارة عن زمور، النظريه العبارة عن دعايات سخيفة بتنصح بالزاوج إذا زهئتي شوبنيغ وهون الضجه صارت حلال، ودربكه وطبل بنص الليل و صرخة الولي إذا كتشف إنو صاحبتو كانت تضهر بالليل
ونامي يا مايا إذا فيكي 
متل شباط والبسينات
ليش اللبنانية هوايتن الصيفية الأعراس! ما بعرف، بس البحر من شو بيشكي؟ عل قليله بخلونة ننيم وما بيذعجولي نظري بدعايتون المضرة بالنظر ويلي بعد الأحيان بتودي إلى اكتام نظري معنوي خطير على الصحة النفسية 

أولكن مافي شي يتفوق على موسم التحفير والتبخيش والا تبرير ليش الجورا نحفريت ١٠٤٢٥ مرة ونص! يعني ستحليت مرة وحده بس يعرفو يزبطو البنى التحتيي بدون مجازر رأسمالية بالشعب الجوعان، غير عجئة السير وإنفلونزا الزمامير غبرة وشوب وتعتير. إنو لو كانت هل جورة مشكلة الشرق الأوسط كانت نحلت بدون ما ينحل مع الشعب أبل ما يوصل عل شغل. إنو بعد ما قتنعو أن أد ما حفروا بالجورة دهب ما رح يطلع ولا نفط، هيدا واقع لازم يتطختو والشي الوحيد يلي عم طلعوا هو الضغط

!وأخيراً وليس أخيراً، موسم ديماً ضارب، كول ودارج على مدى الفصول، موسم الأعلام ، أصفر أحمر أخضر لحديت ما اشطونة كل الألوان. أخر مرة كنت عم بشتري عوينات صفرة بلا ما إنتبه طلعت مع البرازيل ونزلوا فيي زمامير! وبالإنتخابات غلطت ولبست اورونج تهموني بالليمون، ونهار يلي بعدو لبسنا أخضر تهموني بالاشرفيه! واخر شي لبست أصفر وأزرق للوحده الوطنية تهموني بالارجنتين! وخدلك بقى عل أسود، الله يرحمو يا تنت ليش الصبايا متلك بيلبسو أسود، بعمر الزهور ,والأسلب إنو هلأ درج موسم الفوتبول. وكل موسم معو إحتمل حرب أهلية متفرعة من العقلية الطوزيه العنصرية الطائفية ورحنا سلطة يا لبنان والبلد يلي ممنوع في الزمور، خترعولوا زموروا الخاص بلبنان
 س ط ما كذب عليكن، كل يوم بيجتمعو المواسم ال-٤ بزيت بالطريق تحفير بالطريق مع عجقة سير و- زمامير وأعلام احزاب حدها أعلام بلدان مش أشعنينا عل خريطة وزمامير عل الصبحية وعرس عل الضهر وعشية،
 وألف صحتين













Wednesday, May 26, 2010

Another day another politician

زمامير وارانا، معقول حداً توفى؟ معقول حداً دعستو سيارة؟ رجعت الحرب الأهلية؟ ولعت؟ مشكل؟ دب الرعب بركبي

ليش سيارات ال-١١٢ كابسين فينا زمامير هيك؟

وفجأة بتظهر الظاهرة وبببين موكب المسؤول! وأديشو كان رح يكون مسؤول هل "مسؤول" لو أنا مثلاً، أذا الشحن طاحش علينا من اليمين والمسؤول والمسؤلين أصدقائوه طاحشين علينا من الشمال، رحنا سلطة؟ يعني كنت رح اتفهم مثلاً، رايحين يعملو طرزان يخلصولن شي بسين عن شي شجرة، أو مثلاً شي عملية مداهمه عظمه لا شي مطرح أو بيت عم ينسرق رايحين يساعدو، أو مثلاً شي مرأة عم يضربها زوجها، رايحين يخلصوها من قرفوا، كنت فهمت ووقفت بنص الطريق وقلتلهن دعسوني ، ومعسوني، بس يلي سملي بدني هو إنو أنا كمواطنة لبنانية بدفع ضرايب فوقي وتحتي، أديش أنا حياتي رخيصة حد حياة هل مسؤول يلي مفروض يكون أساساً مسؤول عن سلامة السلامه العامة وسلا مة أعصابي، بس لأ، حضرتو حياتو أغلى من حياتي يعني كأنو هو خلاقان من طيز الماظ وأنا امي لقتني تحت السجادة فجأة وما حدن خلفني. والازعج إنو أنا أكيده إنو جلالتوه جوعان رايحلو على شي وليمة عشاء دفعها من جيوبنا وع تريقوا ما ستحا، قرر كمان يدعس كل من على الطريق وأنا أكيدة لو نحنا عنجد فتنا بالحيط أو بالشحن كان بعد نص ساعة وصلت "القوه الأمنية " يلي كتير واضح قديش أمينه على أرواح الشعب المفروض تحمي!

طيب إنو ما شاف الأخ ال-١٠ أطفال يلي مشردين على الطريق عم يشحدو، أو بتعرفو شو، أكيد وقتا يكونو يلي مواكبنيوا دعسوون ما راح يشفون، يمكن حتى فكرون مطبه.

يمكن لازم نغير مبدأ خدمة الشعب ونحولها إلى خدمة هرس الشعب الأصلاً مهروس. و شو ما نعمل مش ذامطين، عل حالتين، بكرا يا رح نموت بشي سمت بدن، أو جوع، أو إنتحار من الوضع القرف يلي بعدنا ساكتين عنو ومنزقفلوا.

وأل شو النسوان ما بيعرفوا يسقوا وطبعاً إذا كان المثال الأعلى للشعب السواقة العكشه يلي بتطير يلي على اليمين وعلى الشمال، أكيد نحن منحب نحتفظ بلقب "ما منعرف نسوق" أحلى من " ألف" روح يلي معلقة براقبنا وناطرينا ع بواب الجنه يضقونة اتلة ويبعتونا ع جهنم الحمرا.


مع إحترامي لا كل ال-١٪ من القوى الأمنية يلي عم تأدي وجبها الكامل تجاه الشعب وحمايتو، يلي اصبحوا فصيلة معرضة لل إنقراض، وبحب قلن بليز ما تنقرضوا